مقالات الاسرة

تربية الابناء

1699
1
تاريخ النشر :2015-01-11

هناك شكوى متبادلة بين الآباء والأبناء عن تصرفات كل منهم تجاه الأخر، فالآباء يقولون :
• ابناؤنا ما يسمعون الكلام
• ابناؤنا لا يصلون
• ابناؤنا فاشلون دراسيا
• ابناؤنا كثيري السهر والتسكع بالأسواق
• ملابسهم وقصة شعورهم غير متوافقة مع عاداتنا
• هذه بعض شكاوى الاباء من الابناء. اما شكاوى الابناء من الاباء فهي:
• الوالدين كثيري الطلبات والأوامر والنواهي
• يتحكمون بنا في الدخول والخروج من المنزل وشكل الملابس وقصات الشعر واختيار أصدقاءنا.
• لا يستمعون لنا.
• نبرة اصواتهم عالية واستخدام كلمات جارحة.
• لا يتحاورون معنا.
• كأننا غرباء في البيت.
• يتصيدون أخطاءنا (اذا عملنا شيء جيد لا يتذكرونه، وإذا عملنا الخطأ لا ينسونه)
ولكن المشكلة الحقيقية هي انه: • لا يوجد تواصل فعلي بين الطرفين والتواجد بالبيت جسدا لا عقلا ( جرائد تلفون انترنت اى فون ، اى باد...الخ)
• لغة الحوار غير مفهومة للطرفين ولا ديمقراطية اذا وجد الحوار.
• كل يعيش فى جزيرة منفصلة
• رسائل الحب غير متبادلة
• العلاقة كعلاقة القط بالفار ( مطاردة ونزاع وصراع )
ويكمن الحل في التالي  :
1- بناء جسور تواصل بين الطرفين وإعطاء كل فرد في الاسرة وقته للتواصل مع الوالدين.
2- تحسين لغة الحوار.
3- تعلم مهارات الاستماع.
4- تدعيم الايجابيات والبعد عن الانتقادات.
5- تفويض الابناء ببعض المهام المنزلية.
6- وضع لوائح وقوانين منزلية يتم الالتزام بها.
7- البعد عن العقاب الجسدي واللفظى والاستهزاء والسخرية من اقوال وأفعال الابناء.     واستخدام بعض التقنيات الجديدة للعقاب مثل:
• معاقبة المخطأ لنفسه وهو من يحدد نوع العقاب الذى يقع عليه.
• استخدام اسلوب الحرمان من الثواب.
• العقاب من خلال تنفيذ مهام منزلية.
8- تحسين بيئة البيت لتشجيع الابناء للبقاء فيه.
9- تمتيع الحواس الخمسة أو الستة، أي أن يتمتع الابناء على سبيل المثال بطعامهم بأشكاله     وألوانه وطعمه ورائحته وملمسه ، وهي أشياء يبحثون عنها في المطاعم، وكذلك في غرفهم ألوان وأشكال وروائح وملمس ناعم وأطعمة صحية مثل العصائر والفواكه.
10- ترك الأبناء لاتخاذ قراراتهم وتحمل نتائجها على ان لا تتعارض هذه القرارات مع القوانين والدين ولا تشكل خطرا على صحة وحياة الابناء.
11– إعطاء الأبناء مهام اسرية لتنفيذها مما يدعم ثقتهم بأنفسهم.
12– عدم مقارنة الأبناء بالآباء فى صغرهم، وذكر عبارات (انا لما كنت فى عمركم كنت اعمل واصرف علي البيت ...) فجيلهم مختلف كليا عن جيل الاباء من الناحية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية ووسائل الاعلام والاتصال.
13– اخيرا انشروا ثقافة الحب والتسمح داخل الاسرة بين الوالدين انفسهم وبينهم وبين ابناءهم.
وفقكم الله ورعاكم وحفظ ابناءنا وأبناءكم

 مركز الاسرة
عثمان المحطب

 

مشاركة :

اضافة تعليق

الاسم:
التعليق:

التعليقات السابقة

البحث في المقالات
ادخل كلمات البحث
أكثر المقالات مشاهدة
أهمية الاستشارة النفسية
(7462) مشاهدة (18) تعليق تاريخ النشر:2013-08-06
إدارة المشاعر
(5204) مشاهدة (8) تعليق تاريخ النشر:2014-02-13
زوجي يخونني معي
(3356) مشاهدة (5) تعليق تاريخ النشر:2013-08-06
الفتور فى العلاقة الخاصة بين الزوجين
(2691) مشاهدة (3) تعليق تاريخ النشر:2013-08-06
علي بابا والأربعين حرامي
(2429) مشاهدة (0) تعليق تاريخ النشر:2013-08-06